من الملا محمد عمر
{فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين} .
أيها الأخوة المسلمون المحترمون في كل مكان ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلكم تسمعون وتتابعون ما يفعله الغزاة الأمريكان في بلادنا، من ظلم وقهر، وقتل للأبرياء، وإهانة للشعب الأفغاني، بعد أن دخلوا بلادنا على جماجم وأشلاء الرجال والنساء والأطفال، واستعملوا أشد وأبشع وسائل الخراب من القنابل الهائلة وأسلحة التدمير الشامل، التي تحرمها أمريكا على غيرها من الدول، وتريد أن تغزو بلدانا أخرى آمنة؛ لأنها تظن أنها ملكت شيئًا منها!
فماذا صنعت أمريكا من الخير لأفغانستان؟ وماذا حققت للعالم الذي تدّعي أنها قائدته؟
هل أنهت أمريكا مشكلة الفقر في أفغانستان؟ وهل حققت أمريكا الأمن في المنطقة وفي العالم بغزو أفغانستان؟
إن أمريكا غزت بلادنا بأسلحتها المدمرة، وقتلت الآلاف من الأبرياء والضعفاء؛ بدعوى"محاربة الإرهاب"، فهل ضمنت أمريكا بهذا انتهاء"الإرهاب"؟
-أليس كان الأولى لأمريكا أن تقضي على"الإرهاب"اليهودي الإسرائيلي في فلسطين، وأن توقف دعمها لليهود الذين يتكئون عليها في تقتيل الشعب الفلسطيني وقهره واحتلال أرضه؟
-أليس الأولى لأمريكا أن تحارب"الإرهاب"الهندي ضد المسلمين في كشمير والهند؟
ولكن المسلمين يعلمون؛ أن أمريكا لا تريد إلا محاربة الإسلام والقضاء على من يطبق شريعة الإسلام، لأنها تعرف أن أكبر خطر عليها وعلى اليهود؛ هو الإسلام وأهله - الذين يلتزمون به على الحقيقة -