إن جنود أمريكا؛ لا تخيفنا أعدادها ولا عددها، لأننا من جند الله القائل: {ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزًا حكيمًا} .
والقوة الاقتصادية الأمريكية لا ترهبنا، فالله تعالى يقول: {ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون} .
وميزانياتها الدفاعية لا تفزعنا، فالله يقول: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون} .
وأنظمة الدفاع الأمريكية المتطورة لا تفت في عضدنا، فالله سبحانه يقول: {وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار} ، وقال: {وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقًا تقتلون وتأسرون فريقًا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضًا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قديرًا} .
فيا أيها المسلمون ...
ثقوا بنصر الله تعالى الذي وعدكم به، إن الله لا يخلف الميعاد.
{ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
خادم الإسلام والمسلمين
أملاه؛ محمد عمر مجاهد
16/ 7/1422 هـ