الصفحة 7 من 46

وأمريكا لا تستطيع أن تقول إنها؛"تحارب الإسلام"، ولأجل ذلك تسمي الذي تحاربه"الإرهاب".

وأمريكا تريد السيطرة على العالم وأكل ثروات وممتلكات الشعوب الضعيفة، وتكون مع ذلك في أمان كامل!

إذا كانت أمريكا تظن بما فعلته بإمارة أفغانستان الإسلامية وبالشعب الأفغاني؛ أنها سوف تأمن وتحقق أهداف السيطرة ... فإنها مخطئة! وعليها أن تأخذ العبرة من تاريخ الجبابرة والمتكبرين قبلها وكيف أهلكم الله بطغواهم.

وتظن أمريكا أنها انتصرت في حربها على المسلمين، ولكننا نحن المسلمين نعلم أن الأيام دول وأن الزمان يدور والحرب مستمرة.

وقد وصلت أمريكا ومعها اليهود؛ إلى غاية طغيانهم، وما بقى إلا أن يدمرهم الله ويهلكم كما أهلك من قبلهم من الظالمين؛ {وإن ربك لبالمرصاد} .

ونحن ما زلنا متشبثين بوعد الله سبحانه وتعالى وواثقين به، أن ينصرنا ويجعل العاقبة للمتقين، وأما وعود أمريكا فإنها زائلة، ولا تملك تحقيقها.

وإذا كانت أمريكا تظن أنها سوف تفعل كل ما تريد، وتقضي علينا وعلى المسلمين بسلاحها وقوة طائراتها وقنابلها وصواريخها؛ فإن عندنا السلاح الذي لا تملكه أمريكا ... سلاح الإيمان بالله والركون إلى الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه.

وما فائدة السلاح إذا لم يكن في يد مؤمنة محقة؟

ونحن نرى اليوم دولا ملكت وسائل كبيرة جدًا من وسائل الحرب والقوة، وكان هذا السلاح وبالًا عليها بدل أن يكون نصرًا لها، بسبب فساد مالكيه وخضوعهم لأعدائهم وخيانتهم لدينهم ولأمتهم.

والشعب الأفغاني - بعون الله تعالى - شعب مسلم مجاهد، صابر مجرّب، ولن يرضى باحتلال الكفار لأرضه، ولن يسكت على الظلم، وسيحارب أمريكا ومن جاءت به أمريكا.

وهو محتاج بعد الله تعالى إلى عون كل مسلم بكل شيء، وأهم شئ الدعاء والتأييد.

وفقنا الله وإياكم لخدمة دينه، والعمل بمرضاته، ونصرنا على أعدائنا الكفرة ومن والاهم، إنه هو القوي العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت