وقد استدل بعضهم بقصة الغلام وبفعل بعض الصحابة، وبعادة المجاهدين من أهل الإسلام في كل عصر من غير نكير، وبأن الجهاد أصلا مبني على وقوع القتل في المسلمين لتحصيل مصالح شرعية، أرجح عملا بقاعدة فعل الأرجح عند التعارض بين المصالح، أو بينها وبين المفاسد، أو بقاعدة دفع المفسدة الأعلى بارتكاب الأدنى وهو مجمع عليه.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسلميا كثيرا