الصفحة 7 من 28

إننا في رابطة علماء فلسطين مع محبتنا للشيخين الفاضلين المذكورين، إلا أن الحق أعز علينا منهما.

وردنا على هاتين الشبهتين بما يلي:

الشبهة الاولى: أن المجاهد يقتل نفسه، وأنه يلقي بيده إلى التهلكة:

فقد أجمع العلماء، أن المسلم إن حمل على ألف رجل من الاعداء فقتل، جائز شرعا ولا يكون ممن يلقي بيده إلى التهلكة.

فعن اسلم أبي عمران قال: (غزونا بالقسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن الوليد والروم ولصقوا ظهورهم بحائط المدائن فحمل رجل على العدو فقال الناس: ألقى بيديه الى التهلكة، فقال أبو أيوب الانصاري: إنما نزلت هذه الاية فينا نحن معشر الانصار: لما نصر الله نبيه وأظهر دين الاسلام، فقلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله تعالى قوله(وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) ، فالالقاء بالايدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد).

الشبهة الثانية: أن العمليات الاستشهادية يقتل فيها مدنيون من اليهود من الاطفال والنساء والشيوخ:

فإن من مبادئ الجهاد في الاسلام، مبدأ (المعاملة بالمثل) أي ان الاسلام أجاز للمسلمين أن يعاملوا عدوهم بمثل معاملته لهم فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم) ، وقوله تعالى: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) .

ولما كان الاعداء اليهود وغيرهم لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة، فيقتلون أطفالنا ونساءنا وشيوخنا نحن المسلمين لذا فقد أجاز لنا الاسلام أن نقتل شيوخهم ونسائهم ومدنيهم وأطفالهم.

ونحن - في رابطة علماء فلسطين - من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ونحن نرى العدوان والارهاب الاسرائيلي ضد شعبنا المحتل من سياسة القتل خاصة من الاطفال ومن النساء وهدم البيوت، وتشريد المواطنين من بيوتهم وقلع للاشجار والحصار الجائر ومصادرة الاراضي والاستيطان والاسر والاعتدائات المتكررة على المسجد الاقصى المبارك لهدمه وأقامة هيكلهم المزعوم لا قدر الله و ... إن العمليات الاستشهادية التي ينفذها المجاهدون من أبناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت