الصفحة 8 من 28

شعبنا الفلسطيني المرابط ضد العدو الاسرائيلي البغيض هي جهاد في سبيل الله ومشروعة، ونقول لمن أفتى بغير ذلك، على رسلكم فنحن المرابطون في بيت المقدس وأكنافه - نحن أهل فلسطين، أهل مكة أدرى بشعابها -

وقال الامام ابن تيمية: إذا إختلف دعاة الاسلام في الامر فالاحوط أن يكون رأي المجاهدين، وقال الامامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل رضي الله عنهما: إذا إختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر، فإن الحق معهم لأن الله عز وجل يقول: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) .

وفي الختام؛ نقول أن الابطال المجاهدين الاستشهاديين حينما رأوا العدو الاسرائيلي يشن عدوانا وحربا وإرهابا على شعبنا المرابط على مرآى ومسمع دول العالم التي لم تحرك ساكنا ضد هذا العدوان، هبوا لمقاومة غطرسة وطغيان المحتلين، وحينما رأى الاستشهاديون الابطال، المحتلين اليهود قد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد على مرأى ومسمع دول العالمين العربي والاسلامي وحكامهم وجيوشهم التي قصرت بواجبها لنصرة شعبنا وقدسنا وأقصانا، تقدم الاستشهاديون بإيمانهم وأجسادهم بعمليات بطولية ضد العدو الاسرائيلي فزلزلت كيانه قتلا وجرحا ورعبا.

لقد أباحت الشرائع السماوية والقوانين الدولية الوضعية أن يدافع كل شعب عن وطنه وأن يقاتل العدو المحتل بكل الوسائل.

أما انتم أيها الاستشهاديون المجاهدون من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط؛ يا من ضربتم أروع الامثلة في البطولة والجهاد والاستشهاد؛ فقد أديتم واجبكم نحو ربكم ودينكم وقدسكم وأقصاكم ووطنكم (فناموا قرري العين) رحمكم الله، فدماؤكم وأرواحكم الطاهرة لن تذهب هدرا وستتحول إلى نار تحرق المحتلين الغاصبين، فالاحتلال إلى زوال والفرج قريب والنصر آت (وسيجعل الله بعد عسر يسرا) .

نسأل الله عز وجل أن يجمعنا بكم في مستقر رحمته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا إنه سميع مجيب.

رابطة علماء فلسطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت