بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا الله عُدّةٌ للقائه
أخبرتنا الشيخة الجليلة الصالحة الأصيلة أم محمد ستُّ العَبيد ابنة الشيخ الجليل الصالح الورع الزاهد العدل المقرئ المحدّث زين الدين أبي حفص عمر بن أبي بكر بن أيوب بن حسين الدُنَيْسَري أثابها الله الجنة، بقراءة ولدها الإمام العالم العامل المحدّث ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم بن إسماعيل بن محمد الفارِقي عليها ونحن نسمع، قال لها: أخبرك الشيخ الأمين الثقة العدل فخر الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن رُزْمان؛ بقراءة والدِكِ عليه وأنتي [9] حاضرةٌ في السنة الثالثة، فأقرَّتْ به، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو طاهر بَرَكات بن إبراهيم بن طاهر القرشي [10] الخُشُوعي قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة بالجامع المعمور بدمشق المحروسة، قال: أنا الشيخان جمال الإسلام أبو الحسن علي بن المُسَلَّم بن محمد السُّلَمي، وجمال الأمناء أبو محمد هبةُ الله بن أحمد بن أحمد بن محمد الأَكْفاني كتابةً، قالا: أنا الفقيه أبو الفتح نَصْر بن إبراهيم المَقْدِسي رحمه الله، قال:
• أنا الفقيه أبو الفتح سُلَيم بن أيوب، أنا أبو الحسين أحمد بن فارس، حدثني أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني، حدثنا أبو القاسم يعقوب بن محمد بن صالح القرشي [11] ، حدثنا محمد بن صالح الهاشمي، ثنا سليمان بن الأشعث. قال:"أقمتُ بطَرَسُوس عشرين سنة أكتب المُسْنَد، فكتبتُ أربعة آلاف حديث، ثم نظرت فإذا مدارُ الأربعة آلاف على أربعة أحاديث لمن وفقه الله تعالى ..."وذكرها أبو داود [12] . [بإسنادها] [13] عنه.
[9] هكذا رسمها في الأصل.
[10] هكذا رسمها الناسخ بالقاف، وأعادها كذلك في السماعات، وذكر الذهبي في تاريخه (12/ 1138) أنه ضبطها كذلك جماعة من المحدِّثين، كالضياء المقدسي ويوسف بن خليل، وضبطها بالفاء المنذريُّ نسبة لبيع الفُرش، وترك جماعةٌ هذه النسبة للخُلْف فيها.
[11] جاء هنا في الأصل:"حدثنا محمد بن صالح القرشي"، وهو سهو من الناسخ.
[12] رواه أبو طاهر السِّلَفي في مقدمة إملاء معالم السنن (بآخر المعالم طبعة الطباخ 4/ 366) من طريق سليم به تامًّا.
وأورد قبلها عبارة بمعناها عن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني.
[13] ما بين معكوفتين مما ذهب من تآكل طرف الورقة، وظهر منه [دها] ، والدال مفصولة عما قبلها، واجتهدت في تقدير المحذوف، الذي أراه بضع كلمة فقط، وربما يكون [وأوردها] .