آخر الجزء، والله الموفق للصواب.
فَرَغَ منه كاتِبُه العبد الفقير إلى رحمة الله: علي بن الشيخ حَسَن صح قيران بن عبد الله السَّكْزِي عفا الله عنهما؛ يوم الخميس الثامن عشر من شهر ذي الحجة من سنة تسع وعشرين وسبعمائة؛ بالخانْقاه الصَّلَاحيّة دويرة سَعيد السُّعَداء، بالقاهرة المحروسة، رحم الله واقفها، وبها كان مُقامُه، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.
• سمع جميع ما في هذا الجزء على الشيخ الأمين الثقة أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الخُشُوعي رحمه الله بالإسناد المذكور في أوله، بقراءة علي بن المظفَّر بن القاسم النُّشْبي، وبخطه السماع في الأصل، وذكر جماعة، وقال: والشيخ الفقيه محمد بن إبراهيم بن رُزْمان الحَنَفي، وولداه أبو بكر وأحمد. وذكر جماعة، وقال: وذلك في جمادى الآخرة من سنة اثنين وتسعين وخمسمائة بالجامع المعمور بدمشق، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم.
• سمع جميع الجزء وفيه أربعة أحاديث وبعدها أثرٌ على الشيخ الأمين الثقة العدل فخر الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ الأمين الثقة محمد بن إبراهيم بن رُزْمان الحَنَفي، بحق سماعه نقلًا فيه من أبي طاهر الخُشُوعي، بسنده المذكور أولًا، بقراءة عمر بن أبي بكر بن أيوب بن حسين الدُّنَيْسَري، وذكر جماعة، منهم: ابنته سِتُّ العَبيد حاضرةٌ في السنة الثالثة، وذلك في يوم الخميس العشرين من شهر جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وستمائة، تحت الساعات بباب الجامع بدمشق حرسها الله تعالى، وأجاز المسمع ما يجوز له روايته بسؤال القارئ، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.