والتفسيق كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى من الأسماء والأحكام فهي دين الله، شارون كافر فأنا تكفيري بهذا الاعتبار، ومن لم يكفر شارون فهو كافر عندي.
وتبديع المبتدعة دين إذا قام على ذلك البرهان الشرعي، وحينها فمبدع المبتدع مصيب ومن ينطق بالشهادتين لا يجوز تكفيره ولا تبديعه ولا تفسيقه الا إذا جاء بقول مكفر أو مبدع أو مفسق، وقامت عليه الحجة توفرت فيه الشروط، وانتفت عنه الموانع فحينها ينبغي تسميت الأشخاص بأسمائهم: فالمبتدع مبتدع والفاسق فاسق والكافر كافر.
ونحن لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب أو بكل ذنب ما لم يستحله أو بترك واجب ما لم يجحده، فقد كذبوا عليك هداهم الله عندما قالوا لك نحن من التكفيريين على فهم"الأخباث المغربي"فالمرجو تصحيح معلوماتك.
طالوت - السعودية
السؤال: سيدي الكريم محمد الفزازي، إني أحبك في الله لجرأتك في قول الحق وعلوك بالإيمان في زمن الانهزامية، هل حقا أنكم تكفرون الحكومة المغربية ومن ثم تسعون لإسقاطها بالقوة؟
الإجابة: أحبك الله الذي أحببتني فيه. والحكومة المغربية ككل حكومة لا تحكم بما أنزل الله قال الله فيها:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"و"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"و"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون".
وبالتالي فمن أراد أن يناقش فليناقش بالقرآن ولا يعترض على هذا بقول طاووس وعطاء رضي الله عنهما، وفيما نسب إلى ابن عباس رضي الله عنهما أنه كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق، فتلك قضية أخرى يطول شرحها.
أما محاولة إسقاط الحكومة المغربية بالقوة فأنا لا قوة لي إلا قوة الكلمة ولا حول ولا قوة إلا بالله، والحكومة عندي ساقطة ابتداء، فكل من لا يحيا في ظلال الكتاب والسنة فهو ساقط ابتداء وإن رأه الناس شامخا على القمم.
السؤال:
الترجمة: أنا سأسأل سؤالا بسيطا ولكنني أتوقع عليه إجابة مركبة ومفصلة: ما تقديركم لمستقبل دولة المغرب؟ وشكرًا.
الإجابة: ومن أدراك أن الجواب معقد، إنني أتصور مستقبل المغرب ومستقبل العالم الإسلامي في الإسلام، وبهذا بشّر النبي صلى الله عليه وسلم بالبشارة المعلومة أن الخلافة الراشدة ستكون نهاية المطاف للإنسانية الكادحة، وهذا ليس لفظ الحديث إنما هو المعنى المستقى من أن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في البداية في البداية وفي النهاية رغم ما يتخللها من حكم جبري وعاض وما شابه.
فالمستقبل للإسلام هنا وهناك، بل الحاضر أيضا للإسلام. فنحن مسلمون والحمد لله رب العالمين..