الصفحة 45 من 99

حدث، وكان معه بعض الاخوة كالأخ الشيخ بدري مخلوف أمير مدينة قنا، والأخ الشيخ محمد الدندراوي أمير مدينة ارمنت.

فقال لي الشيخ متسائلا وإذن ماذا تقترح أن نفعل؟ فكانت اجابتي بانني أقترح أحد أمرين، والأمر في النهاية لفضيلتكم، الأول: أن ندخل أحد المساجد القريبة من مسجد الرحمن قبل صلاة المغرب بقليل ثم يقوم أحد الإخوة بتقديم الشيخ وتبدأ المحاضرة، وفي هذه الأثناء يقوم أحد الإخوة بالإعلان عن المحاضرة بميكرفون معلق في سيارة، وبعدها سيتجه الناس إلى مكان المحاضرة الجديد، ولن يستطيع الأمن منع الناس من دخول المسجد لأن الأمر سيحتاج لوقت كبير حتى ينتقلوا من مسجد الرحمن إلى المسجد الذي فيه الشيخ.

و المقترح الآخر أن نجهز سيارة يركب فيها 6 من الإخوة وكذلك الشيخ، ثم يتم اقتحام المسجد وعندما يرى الشباب أن الشيخ قد أقتحم المسجد، فسيقتحمون الطوق الأمني خلفه ويقوم أحد الإخوة بقيادة باقي الشباب من الخارج، واقتحام الطزق الأمني بعد بدء المحاضرة وتجمع الناس حوول المسجد.

فتشاور الاخوة وقرر الشيخ تبني المقترح الثاني وبدأت على الفور ترتيب الأمر وقبل صلاة المغرب بنصف ساعة ركب الشيخ عمر والإخوة السته السيارة واقتحموا الطوق الامني حول المسجد ودخلوا وأذن أحد الاخوة في الميكرفون، وبعد سماعي للاذان بدأت أنا في التكبير في تجمع الناس حول المسجد وبدأنا برشق الجنود بالحجارة حتى تمكنا من فتح ثغرة ودخلنا إلى المسجد فأصبحنا قرابة المائة وبعد الصلاة قامت قوات الأمن بقطع الكهرباء عن المنطقة بأكملها وبدات حالة من تجمع الناس حول المسجد وهتافات من داخل المسجد واشتباكات بين قوات الأمن المحاصرة للمسجد والاخوة الذين قد صعدوا فوق سطح المسجد فأُصيب ثلاثة من الإخوة برصاص قوات الامن، وضرب المسجد بالقنابل المسيلة للدموع حتى أن الشيخ أًصيب بحالة اختناق شديد أضطر الإخوة لإخراجه من المسجد بعد اشتباكات دامت الخمس ساعات.

وأعتقلت قوات الأمن تسعة وخمسين من الإخوة قدمتهم للمحاكمة بتهمة إثارة الشغب وتكدير الأمن العام و والأعتداء على قوات الأمن وبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت