الصفحة 11 من 122

إن الذين يبايعونك إنما ... هم من يقال يبايعون الله [1]

ولذلك أيضًا قال الله سبحانه وتعالى فيه: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم:4] ، أثنى عليه القرآن.

ولذلك أحمد بن محمد سالم المجلسي -رحمه الله- يقول في نونيّته التي يقول في أوّلها:

وانعقد الإجماعُ أنّ المصطفى أتذري عينه فضض الجمان ... أفضلُ خلقِ الله والخلقُ انتقى غرامًا من تذكره المغاني

مغانٍ بالعقيق إلى المنقى ... إلى أحد تذكرها شجاني

ومن تذكار منزلة بسلع ... إلى الجمَّا تعاني ما تعاني

يقول فيها:

وهل تُثني العبيد عليك يا من ... على أخلاقه تُثني المثاني

(1) أصل الأبيات كما يلي:

أمداحه تبقى على مر الزمن * كمن آية فينا له مدح حسن

أعيت مدائحه الحسان ذوى اللسن * كيف السبيل إلى تقصي مدح من

قال الإله له وحسبك جاها

ما ضل صاحبكم فخص وكرما * وبقول ما كذب الفؤاد لقد سما

وكفاه ما قد قاله رب السما * إن الذين يبايعونك إنما

فيما يقول يبايعون الله

انظر؛ كتاب:"سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد"لمحمد بن يوسف الصالحي الشامي، (3/ 329) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت