الصفحة 7 من 122

وهذا النظم الذي بين أيدينا يبلغ أكثر من (400) بيت، يقال إنه يبلغ بالضبطِ (455) بيتًا، ولكنّ كثيرًا من أهل العلم يزيد في هذا النظم، ومنهم من ينقص فيه؛ ولذلك فالنسخ تختلف فيما يتعلق بعدد أبيات هذا النظم.

وهذا النظم مُختصر، وسلسل العبارة، وفيه الكثير من الطرفِ والنُّكت، إضافة إلى فوائد لغويةٍ كثيرة لا تكادُ تُعد أو تُحصى.

وهو كسائر المؤلفات لا يخلو من أخطاء ينبغي التنبيه إليها، من تلك الأخطاء ما نبه عليه بعض شراحِ هذا النظم، ومن تلك الأخطاء أيضًا ما يوافقُ المؤلفَ عليه بعض شراح هذا النظم، وكل ذلك لا يكاد يخلو منه مصنف، وقد عذر الله سبحانه وتعالى كل المصنفين بقوله سبحانه وتعالى: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: (82) ] ، فما من كتاب إلّا وفيه أخطاء، وفيه اختلافات، وفيه غير ذلك إلّا كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

هذا الكتاب يقول في أوّله ...

وسنتطرق -إن شاء الله سبحانه وتعالى- في هذا الدرس إلى ما يتعلّق بمقدّمته، وبعد ذلك -إن شاء الله سبحانه وتعالى- قد نأتي بنسخ من هذا النظم ليقرأها من أراد قراءتها، وليحفظها من أراد ذلك، وقد انتدب لذلك بعض الطلاب.

يقول في أوّله:

حَمْدًا لِمَنْ أَرْسَلَ خَيْرَ مرسَلِ ... لِخَيْرِ أُمَّةٍ بِخَيْرِ الْمِلَلِ

وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ والسَّلاَمِ ... عَلَى لُبَابِ صَفْوةِ الأَنَام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت