فهرس الكتاب
أن مساندته للكتابة الهجومية القوية داخل الغارديان ستكون ضرورية للغاية من أجل الحفاظ على دعم لندن لنا في ما كنا نفعله، وكانت كذلك بالفعل.
حالما حل الصباح في لندن، اتصلنا أنا وإيوين معا بالان. كنت أريد أن أعبر له بأكبر قدر من الوضوح عن توقعي - مطالبتي - بأن تبدا الغارديان بالنشر في ذلك اليوم، وأن أعرف موقف الصحيفة بشكل واضح، في ذلك الحين - في يومي الثاني فقط في هونغ كونغ - کنت قد حسمت أمري ذهنية على أخذ القصة إلى مكان آخر إذا شعرت بأي تردد مؤسساتي
قلت لان بصراحة: «أنا مستعد لنشر مقال فيريزون، ولا أفهم مطلقا لماذا لا نفعل ذلك الآن. يم التأجيل؟
أكد لي أنه لم يكن هناك أي تأجيل، قائلا: «أنا أتفق معك. نحن مستعدون للنشر، يجب أن تعقد جانين اجتماعا أخيرة مع المحامين عصر هذا اليوم. أنا واثق أننا سننشر بعد ذلك،
أثرت موضوع اشتراك صحيفة بوست في قصة PRISM، وهو ما كان يغذي شعوري بالعجلة. وهنا أدهشني آلان، فهو لم يكن يريد فقط أن يكون البادئ بنشر قصص NSA بشكل عام، بل كان يريد أيضا أن يكون البادي بنشر قصة PR ISM بالتحديد؛ مثلهفة لأخذ السبق من بوست. اليس هناك سبب لنفسح المجال لهم».
هذا عظيم بالنسبة لي
كانت لندن تسبق نيويورك بأربع ساعات، ما يعني أننا كنا مضطرين للانتظار بعض الوقت حتى تصل جانين إلى المكتب، ووقت أطول من ذلك لتلتقي المحامين، ولهذا السبب، أمضيت فترة المساء في هونغ كونغ مع إيوين في إنهاء قصتنا حول PRISM، مطمئنا لكون روسپريدجر هجومية كما ينبغي
انهينا مقال PRISM في ذلك اليوم واستخدمنا التشفير لإرساله بالبريد الإلكتروني إلى جانين وستيوارت ميلار في نيويورك. وهكذا أصبحنا نملك سبقين صحفيين کبير بن جاهزين للنشر: فيريزون و PRISM، كان صبري و استعدادي للانتظار قد بدأا ينفدان.