فهرس الكتاب
بعد أن استوعبت المعلومة، لاحظت الهيجان على تويئر بخصوص مقال PRISM. ولكن، عندما قرأت المقال، وجدت شيئة ناقصة؛ وهو التناقض بين رواية NSA وتصريحات شركات الإنترنت.
كان المقال بعنوان «استخبارات أميركية بريطانية تحصل على بيانات من تسع شركات إنترنت أميركية في برنامج سري واسع، وكان يحمل اسمي جيلمان ولورا، ويذكر أن «وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيق الفدرالي يتنصتان بشكل مباشر على المخذمات الرئيسة لشركات إنترنت أميركية كبرى، حيث يستخلصان المحادثات الصوتية والمصورة، والصور، والرسائل الإلكترونية، والملفات، وسجلات الاتصالات التي تمكن المحللين من تعقب المستهدفين الأجانب. والأهم من ذلك زعم المقال أن الشركات التع اشترك عن علم مسبق في عمليات PRISM
بعد عشر دقائق، نشر مقالنا حول PRISM ء بتوجهه المختلف نوعا ما، ونهرنه الأشد حذرأ، وخاصة في ما يتعلق بتركيزه على الإنكار الشديد لشركات الإنترنت.
مرة أخرى، كان رد الفعل فورية وهائلا. وعلاوة على ذلك، كان عالمية؛ وذلك لأن شركات الإنترنت العملاقة منتشرة في كل العالم، بخلاف شركات الاتصالات الهاتفية التي تتواجد عادة في بلد واحد؛ مثل فيريزون. إذ يستخدم مليارات الأشخاص في مختلف أنحاء العالم - في بلدان من جميع القارات
فيسبوك وجي - ميل وسكايب وياهوو کوسائل اتصال أساسية، ومعرفة أن هذه الشركات دخلت في ترتيبات سرية مع NSA للسماح للأخيرة بالوصول إلى اتصالات زبائنها شكلت صدمة على مستوى العالم كله
علاوة على ذلك، بدأ الناس حينئذ يفكرون في أن قصة فيريزون لم تكن مجرد حدث فريد لن يتكرر، إذ إن المقالين كانا يشيران إلى وجود تسريب خطير من NSA
شكل يوم نشر مقال PRISM آخر يوم منذ شهور أستطيع فيه قراءة - دع عنك مسألة الرد على - جميع الإيميلات التي كنت أتلقاها. بينما كنت أستطلع