الصفحة 220 من 300

كانت لورا - التي أصبحت حينئذ تقيم في فندق ستودن - متاكدة من أن اكتشاف الصحفيين المكان تواجدهما كان مسألة وقت فقط. وكان سنودن متلهفة بوضوح للمغادرة، أخبرته عن المحاميين اللذين أبديا استعدادهما للذهاب إلى فندقه، فقال إن عليهما أن يأتيا ويأخذاه إلى مكان آمن، وإن الوقت قد حان اللدخول إلى ذلك الجزء من الخطة الذي أطلب فيه من العالم الحماية والعدالة»،

ثم أضاف: «لكني بحاجة للخروج من الفندق من دون يتعرف إلى الصحفيون، وإلا فإنهم سيلاحقونني أينما ذهبت.

نقلت هذه المخاوف إلى المحاميين، فسألني أحدهما: «هل لديه أي أفكار حول كيفية الحيلولة دون حدوث ذلك؟.

نقلت السؤال إلى سنودن، فقال: «إنني في طور اتخاذ الخطوات اللازمة لتغيير مظهري. يمكنني أن أجعل نفسي غير قابل للتمييزه. كان واضحا أنه فكر في ذلك مسبقا.

في تلك اللحظة، اعتقدت أنه كان ينبغي على المحاميين التحدث معه مباشرة ولكن، قبل أن أتمكن من فعل ذلك، كانا بحاجة لأن يقوم سنودن مترداد عمارة رسمية حول توكيلهما، أرسل العبارة إلى سنودن، فكتبها وأرسلها إلى مجددا. عندئذ استلم المحاميان الكمبيوتر وبدأ التحدث مع سنودن.

وبعد عشر دقائق، أعلن المحاميان أنهما سيتوجهان فورا إلى فندق سئودن المقابلته

سألتهما: «ما الذي تنويان فعله معه بعد ذلك؟

قالا إنهما قد يأخذانه إلى بعثة الأمم المتحدة في هونغ كونغ ويطلبان رسمية حماية الأمم المتحدة له من الحكومة الأميركية على أساس أن سنودن كان هاربة ويسعى اللجوء، أو قد يحاولان تأمين امنزل آمن».

ولكن، كيف ستخرج المحاميين من الفندق من دون يلاحقا؟ وضعنا خطة تقضي بخروجي برفقة جيل من الغرفة لإغراء الصحفيين الذين كانوا لا يزالون ينتظرون خارج الباب، لملاحقتي. وبعد ذلك، سينتظر المحاميان بضع دقائق ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت