فهرس الكتاب
بقر NSA». حتى إن مايکل هايدن، مدير السي آي إيه ووكالة الأمن القومي في
حقيبة بوش - الذي أشرف بنفسه على تنفيذ برنامج التنطت غير المفوض قانونية وساء صيته بسبب نزعته العسكرية العدائية - غالبا ما كان يشعر بحرقة في الصدره
حيال أسلوب ألكسندر غير المقيد، وفقا لفورين بوليسي، وشبه مسؤول سابق وجهة نظر ألكسندر بقوله: «دعونا لا تقلق بشأن القانون. لنعرف فقط كيف تنجز عملناه. وبطريقة مشابهة، أشارت واشنطن بوست إلى أن: «المدافعين عن وجهة نظره يقولون إن هجوميته أخذته أحيانا إلى الحافة الخارجية من صلاحيته القانونية
رغم أن بعض تصريحات ألكسند الأشد تطرفة - كسؤاله المنح: لماذا لا يمكننا جمع كل الاتصالات طوال الوقت؟ 1، الذي قيل إنه طرحه خلال زيارة له إلى مركز الاتصالات الحكومية البريطانية عام 2008 - تبذت من قبل المتحدثين باسم الوكالة باعتبارها تعليقات مازحة انتزعت من السياق، إلا أن وثائق الوكالة نفسها تثبت أن ألكسندر لم يكن يمزح. فعلى سبيل المثال، يظهر تقرير فائق السرية قدم في المؤتمر السنوي لحلف العيون الخمس عام 2011، أن NSA تبنت بوضوح شعار ألكسندر «معرفة كل شيء كهدف جوهري لها:
ته ماشومانو ته د
است اما بسيار
مهم ايران
(مم *
م
ها)
به امامت بعدها