الصفحة 240 من 300

تحت إشرافه لدرجة تفوق كل ما فكر فيه أي من أسلافه. لم يسبق أن «امتلكت وكالة واحدة في الحكومة الأميركية القدرة، إضافة إلى الصلاحية القانونية، لجمع هذا القدر من المعلومات الإلكترونية وتخزينه). قال مسؤول إداري سابق عمل مع رئيس NSA لهاريس إن استراتيجية ألكسندرا كانت واضحة: «أنا بحاجة للحصول على كل البيانات» . وأضاف هاريس: «إنه يريد الاحتفاظ بها لأطول مدة ممكنة

إن شعار ألكسندر الشخصي اجمعوا كل شيء، يعبر بشكل مثالي عن الغاية الجوهرية لوكالة الأمن القومي، ولقد وضع فلسفته هذه قيد التنفيذ لأول مرة عام 2005 بينما كان يجمع معلومات الاتصالات المتعلقة باحتلال العراق. حسبما نقلت واشنطن بوست عام 2013، أصبح ألكسندر غير راض عن التركيز المحدود للمخابرات العسكرية الأميركية التي كانت تستهدف فقط المتمردين المشتبه فيهم وتهديدات أخرى للقوات الأميركية؛ فهذه مقاري اعتبرها الرئيس المعين حديثة الوكالة الأمن القومي مفيدة جدا. «كان يريد كل شيء: كل رسالة نصية عراقية وكل اتصال هاتفي و إيميل يمكن شفطه بواسطة الحواسيب القرية للوكالة. وهكذا، استخدمت الحكومة أساليب تقنية بصورة عشوائية لجمع كل بيانات الاتصالات من الشعب العراقي بأكمله.

وبعد ذلك، فكر ألكسندر في تطبيق نظام المراقبة الشاملة هذا الذي ابتكر في الأصل لشعب أجنبي في منطقة حرب نشطة - على مواطنين أميركيين، حيث كتبت واشنطن بوست: او كما فعل في العراق، ضغط ألكسندر بقوة للحصول على كل ما كان بوسعه الحصول عليه؛ أدوات، وموارد، وصلاحية قانونية لجمع كميات كبيرة من المعلومات الخام حول الاتصالات الأميركية والأجنبية وتخزينها .. وبذلك، اخلال سنواته الثماني على رأس وكالة المراقبة الإلكترونية في البلد، أشرف الكسندر - 61 عاما - بهدوء على ثورة في قدرة الحكومة على الحصول على معلومات باسم الأمن القومي.

إن سمعة ألكسندر کمتطرف في موضوع المراقبة موثقة بشكل جيد. وفي سباق وصفها الدافعه غير القانوني لبناء جهاز تجس مطلق»، دعته فورين بوليسي، وراعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت