الصفحة 292 من 300

الطبية، إن نجاح الوكالتين في إنشاء إمكانية وصول سرية إلى أنظمة التشفير هذه لم يسمح لهما باستراق النظر إلى تعاملات الناس الخاصة فحسب، بل أضعف الأنظمة للجميع أيضأ فجعلها أكثر عرضة لاختراقات قراصنة الإنترنت الأشرار والأجهزة الاستخبارية الأجنبية الأخرى

وقامت GCHQ أيضأ باعتراض واسع النطاق لبيانات الاتصالات من كابلات الألياف البصرية تحت الماء حول العالم. فبواسطة برنامج يدعي Tempora طورت GCHQ والقدرة على مراقبة كميات ضخمة من البيانات المأخوذة من كابلات الألياف البصرية لمدة تصل إلى 30 يوما وتخزينها كي يكون بالإمكان فحصها وتحليلها، بحسب صحيفة الغارديان، وبالتالي فإن GCHQ و NS 8 قادر ئان على الوصول إلى كميات هائلة من الاتصالات التي تجري بين أناس أبرياء تماما ومعالجتها،، وتشمل البيانات المعترضة جميع أشكال الأنشطة التي تجري على الإنترنت، بما في ذلك التسجيلات الاتصالات الهاتفية، ومحتوى الرسائل الإلكترونية، والمعلومات المكتوبة في فيسبوك، وتاريخ دخول أي مستخدم إنترنت إلى مواقع الشبكة

إن أنشطة المراقبة التي تقوم بها GCHQ لا تقل شمولية - وبعدة عن المحاسبة - عن أنشطة NSA، كتبت الغارديان:

إن الدرجة الكبيرة لطموح الوكالة تنعكس في عناوين مكويها الأساسيين: السيطرة على الإنترنت واستغلال الاتصالات العالمية، بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من حركة الإنترنت والهاتف. وهذا كله بجري من دون أي شكل من أشكال العلم والجدل الشعبيين.

وكندا أيضا شريك نشط جدا مع NSA وقوة مراقبة فاعلة بحد ذاتها. ففي مؤتمر تطوير الاتصالات في 2012، تباهت موسة خدمات الاتصالات الكندية (CSEC) باستهدافها وزارة الطاقة والمناجم البرازيلية، المؤسسة التي تنظم الصناعة التي تشكل أهمية عظمى بالنسبة للشركات الكندية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت