الصفحة 18 من 326

ما دام هذا الكتاب تتويجا لعدة عقود من التفكير حول القوة، فإني مدين فكريا بأكثر مما أستطيع تذكره، فالإنسان ليس جزيرة، ولدى العديد من الأجراس لکي تدق. لقد تعلمت من أساتذتي ومن هؤلاء الذين اشتركت معهم في التدريس ومن العديد من طلاب الجامعة ومن خريجيها ومن زملاء، سواء في الحكومة أو في الأكاديمية وقد سمع أصدقاء من جامعة أكسفورد ومن مجموعة (آسين) الإستراتجية وعلقوا على بعض هذه الأفكار، ومع هذا وبشكل خاص على أن أشكر صديقي روبرت کيوهان الذي نظف المسودات لكل فصل بفرشاته المعتادة من الانتقادات، بالإضافة إلى ذلك وعبر السنوات اشترك بوب معي في تاليف العديد من الكتب والمقالات حتى إني لم أعد أعرف إذا ما كانت أفكاري تنتمي إلى حقا أم إليه. وفي الوقت الذي حاولت فيه أن أكون عادة مع الملاحظات النهائية، فإني واثق بأني قد استعرت أفكارا عديدة من الأصدقاء والزملاء، وإنني لمدين بالفضل للتأييد المؤسسي من مركز القيادة العامة ومركز بلفار للعلوم والعلاقات الدولية بمدرسة كيندي بجامعة هارفارد. لقد كنت محظوظا بين أناس على قدر كبير من الفكر والكرم فكل الشكر لهم جميعا، كما أشكر بشكل خاص هؤلاء الذين عقبوا على أي ساعدوا في أجزاء معينة من الكتاب: جراهام أليسون، روبرت أكسلرود، وتايسون بلانجر، وستيفن بيدل، وستيف شان، ونازلي شکري وجيفري کوير، وريتشارد کوير، وميشيل دويل، وبيتر فيفر، وألان فريدمان، وجاك جولد سميث وفين همبسون، وأندرو هيرل، سيوجر هورويتس، وسين لين جونز، وديل جورجينسون وفيجاي پوشي، وبيتر كاتزينستين، وأندرو کهوت، ومات کھوت، وجينفر ليرنر، وإتمارا لوشارده وجون ماليري، وسارة سيويل، وديبرا سينوت، وأليسون ستانجر، وجريج تريفرتون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت