الصفحة 13 من 32

وسعها.

ومثل ذلك: مابقي من بلل في فيه بعد المضمضة، فابتلعه مع ريقه.

واشترطوا لجواز بلع الريق شروط:

أحدها: أن يتمحض الريق:

فلو اختلط بغيره فإنه يفطر، لذا نصوا على الفطر بازراد ريق الحبيب، وأنه مدرجٌ فيما يؤكل عادة.

واعتذروا عما روي عن عائشة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها) رواه أحمد وأبواداود.

بأربعة أجوبة:

1)أنه قد روي عن أبي داود أنه قال: هذا إسناد ليس بصحيح.

2)أنه يجوز أن يكون المصُّ في غير وقت التقبيل، يعني في غير وقت الصيام.

3)أن يكون قد مصه ولم يبتلعه.

4)أن البلل الذي على لسانها لم يتحقق انفصاله إلى فيه، ودخوله إلى جوفه لقلته، فلم يفطر على إحدى المقدمتين.

الثاني: أن يبتلعه من معدنه:

فلو خرج إلى ظاهر الشفة ثم رده وابتلعه أو أخرج لسانه وعليه ريق حتى برز لسانه إلى خارج فيه ثم رده وابتلعه فلهم في كل ذلك قولان، والأظهر أنه لا يقع به الفطر.

الثالث: أن يبتلعه على العادة:

فلو جمعه قصدا ثم ابتلعه فوجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت