الصفحة 26 من 32

إذا كان الدواء مما يتحلل تحت اللسان - كأدوية الذبحة الصدرية وأدوية الضغط وأدوية الشقيقة - ويمتص بحيث يصل إلى الجوف فإن تناوله عمدًا يفسد الصوم، أما إذا كان الدواء لا يتحلل بالمكث القصير في الفم أو تحت اللسان - كالغسولات الفموية أو مجرد المضمضمة أو وضع دواء موضعي لا يتحلل ولا يمتص - مثل بعض أدوية الفطريات الموضعية - فإنها لا تفطر ما لم يتعمد ابتلاعها.

وذكر أن هذا الجواب مخرج على مسألة العلك المتحلل وغير المتحلل فالعلك إذا تحلل بمضغه وتعمد بلع ريقه، ونقل عن الدكتور وهبة الزحيلي أن من أمثلة ما يفطر عند الشافعية:"تناول حب تصلب الشرايين عند الإحساس بالضيق"وذكر أن هذا الحب نوع يوضع تحت اللسان ويتحلل ثم يمتص.

قلت: تخريج الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان على مسألة العلك المتحلل، أو المتحلب ضعيف، لأن المحظور من العلك المتحلب ابتلاع ما يتحلب منه، بينما الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان فإنما تنفذ عن طريق امتصاصها تحت اللسان، ولذا يجب عليه أن يجتنب أثرها ولا يبتلعه بل يمجه.

-من ذرعه القيء.

-من استقاء عمدًا.

أجمع أهلُ العلم على أن مَنْ غلبه القيء فإنه لا يفطر بذلك: إلا خلافًا شاذًا لا يكاد يذكر، بأن القيء مفطر مطلقا.

ثم اختلفوا فيمَن استقاء عمدا على مقالتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت