فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 117

والقفال الشاشي إلى ذلك شاعر مجيد, له قصائد جميلة, منها رائعته التي يقول فيها:

أوسع رحلي على من نزل ... وزادي مباح على مَن أَكل

نقدم حاصر ما عندنا ... وأن لم يكن غير بقل وخل

فأَما الكريم فيرضى به ... وأما البخيل فمن لم أبل [1]

وغيرها كثير من جميل شعره ومناظراته وردوده الشعرية, واقتصرت عليها بوصفها عينة من شعره الجيد.

والذي أراه أن الكثير من إنتاج الرجل العلمي وآثاره مفقود, والموجود منها غير مخدوم, هذا ما تثبته البراهين والوقائع.

من المؤكد أن القفال الشاشي ترحل كثيرا بين بلدان عديدة طلبا للعلم, ونشرا له, وطبيعي أن تجمعه هذه الرحلات الكثيرة بعدة شيوخ, وعدة تلاميذ - كذلك-, بيد أنه لا يمكن الجزم بالعدد الكلي لأولئك الشيوخ, وهؤلاء التلاميذ, وما سنعرض له هنا هو بعض الأعلام المتناثرة في صفحات كتب التراجم والطبقات, شاء القدر أن تدوَّن مشيختهم لصاحبنا, أو تلمذتهم له في المقابل.

وسنبدأ بشيوخه, , فقد ذكر الذهبي بعضا منهم, هم:

-أبو بكر بن خزيمة.

-ابن جرير الطبري.

-عبد الله بن إسحاق المدائني.

-محمد بن محمد الباغندي.

(1) الأبيات من المتقارب, النووي، محي الدين بن شرف، تهذيب الأسماء واللغات، (بيروت: دار الكتب العلمية) ، 2/ 283. والسبكي، تاج الدين عبدالوهاب، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي، د. عبدالفتاح محمد الحلو، ط 2، (الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيع، 1413 هـ) ، 3/ 204. والداوودي، محمد بن علي بن أحمد، طبقات المفسرين، (بيروت: دار الكتب العلمية) ، 2/ 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت