فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 2191

تنوين جيء به عوضا عن [1] الألف كما جيء بتنوين"جوار"عوضا من الياء، فاندفع المعارض، وصح عدم الاعتداد بالعارض.

وتنوين المقابلة: تنوين"مسلمات"، ونحوه من الجمع بالألف والتاء، فإنه جمع قصد به في [2] المؤنث من سلامة نظم الواحد واتحاد لفظ الجر والنصب ما قصد في"مسلمين"ونحوه. فقوبلت الياء بالكسرة، والنون بالتنوين.

ولذلك إذا سمي بـ"مسلمات"بقي تنوينه كما يبقى نون"مسلمين"إذا سمي به. ومنه قوله تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَات} [3] .

وقول الشاعر:

(967) - تنورتها من أذرعات وأهلها … بيثرب أدنى دارها نظر عالي

(1) ع ك هـ"من الألف".

(2) ع ك سقط"في".

(3) من الآية رقم"198"من سورة"البقرة".

967 -من الطويل قاله امرؤ القيس الكندي"الديوان ص 47".

قال المبرد في الكامل: المتنور الذي يلتمس ما يلوح له من النار.

وقيل: المتنور إنما هو الذي ينظر إلى النار من بعد، اراد قصدها أم لم يرد. أذرعات: موضع بالشام، يثرب: مدينة الرسول عليه السلام.

ومن هنا كان النظر إلى دارها بالقلب لا بالعين لأن ذلك ممتنع عادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت