فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأن الممنوع من الصرف باق على الإعراب، بخلاف ما ادعاه؛ لأنه خروج عن الأصل بكل وجه.
الثاني: أنه لو كان مبنيا لكان غير الفتحة به أولى [1] ؛ لأنه في موضع نصب، فيجب اجتناب الفتحة لئلا يتوهم الإعراب، كما اجتنبت في"قبل"و"بعد"والمنادى المبني [2] .
الثالث: أنه لو كان مبنيا لكان جائز الإعراب جواز إعراب"حين"في قوله:
(977) - على حين عاتبت المشيب على الصبا …. . . . . . . . . . .
لتساويهما في ضعف سبب البناء بكونه [3] عارضا.
وكان يكون علامة إعرابه تنوينه في بعض المواضع، وفي عدم ذلك دليل على عدم البناء، وأن فتحته إعرابية وأن عدم التنوين إنما كان من أجل منع الصرف.
(1) ع ك"أولى به".
(2) ع ك"والمنادى المضموم".
(3) ع ك"لكونه".
977 -صدر بيت من الطويل قاله النابغة الذبياني"الديوان 51"وعجزه:
.. . . . . . . . . . … وقلت: ألما أصح والشيب وازع
وازع: يكف النفس عن هواها.