فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي قول الشاعر:
(997) - نرضى عن الله أن الناس قد علموا … ألا يدانينا من خلقه بشر [1] ]
ثم أشرت إلى أن من العرب من يجيز الرفع بعد"أن"الناصبة السالمة من سبق [2] علم أو ظن.
والإشارة بذلك إلى مثل قول الشاعر:
(1) سقط ما بين القوسين من الأصل وجاء في مكانه:
"ونبهت على أن المخففة لا تباشر الفعل المضارع، بل لا بد من فصلها بـ"لا"أو"لن"أو"لم"أو حرف تنفيس."
وقد مضى الكلام على ذلك.
وأشرت بقولي:
وما لظن استجيز ملتزم … من بعد علم. . . . . . . . . . .
إلى أنه لا يكون"أن"بعد"علم"وما في معناها، وما تصرف منها إلا مخففة من"أن"، ومفتقرة إلى الفصل المذكور كقوله -تعالى: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُون} و {أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} .
وقيدت العلم بالخلوص احترازا من نحو"ما أعلم ألا تفعل"-بالنصب- بمعنى: ما الرأي إلا أن تفعل -حكاه سيبويه.
ثم زدت ذلك بيانا بالبيت الذي بعده"."
هذا ما ذكره المصنف شرحا للثلاثة الأبيات التي انفردت بها نسخة الأصل، ولذا اعمتدت ما جاء في خلاف الأصل.
(2) ع"من عائق سبق".
997 -من البسيط قاله جرير بن عطية الخطفي"الديوان ص 261"، والرواية فيه
.. . . . . . . . . . … ألا يفاخرنا من خلقه بشر