فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 2191

-بالرفع [1] .

وأما ما أنشده الفراء من قول الشاعر:

(1001) - إني زعيم يا نويـ … ـقة إن نجوت من الرزاح

(1002) - وأمنت من غرض المنو … ن من الغدو إلى الرواح

(1003) - أن تهبطين بلاد قو … م يرتعون من الطلاح

فـ"أن"فيه مخففة من"أن"؛ لأن قبلها"إني زعيم"وهذا مقارب ل" [إني] عليم"في المعنى.

لكن فيه شذوذ من قبل عدم الفصل.

ثم أشرت إلى أن أبا الحسن يرى زيادة"أن"في قوله تعالى: {وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [2] .

واعتذر عن النصب بها مع زيادتها بأن الزائد قد عمل في مثل [3] :"ما جاء من أحد".

قلت: ما ذهب إليه أبو الحسن -رحمه الله- ضعيف؛ لأن"من" [4] الزائدة مثل غير الزائدة لفظا واختصاصا فجاز أن تعمل.

(1) من الآية رقم"233"من سورة"البقرة".

(2) من الآية"246"من سورة"البقرة".

(3) ع، ك سقط"في".

(4) ع سقط"من".

1001 - 1003 - سبق الاستشهاد بهذه الأبيات في باب"إن وأخواتها"من مجزوء الكامل أنشدها الفراء عن القاسم بن معن قاضي الكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت