فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 2191

فإن جزم"تضم"بعد"لا تضم"كجزم"يؤذنا"بعد:"لا [1] يقرب مسجدنا"، والجيد"تضام"و"يؤذينا"-بالرفع.

ومما انفرد الكسائي بجوازه النصب بعد الفاء المجاب بها اسم أمر نحو:

.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . ."ص فتفضلا" [2]

وانفرد -أيضا- بجواز نصب ما بعد الفاء المجاب بها خبر

بمعنى الأمر نحو:"حسبك حديث فينام الناس".

فهذه المسائل الثلاث لا يجيزها غير الكسائي.

وأما الجزم عند التعري من الفاء فجائز بإجماع.

وكذا جزم جواب الخبر الذي بمعنى الأمر كقوله -تعالى: {تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [3] .

لأن المعنى: آمنوا وجاهدوا.

ومنه قول العرب:"اتقى الله امرؤ فعل خير يثب عليه".

لأن المعنى: ليتق الله، وليفعل.

(1) ع، ك"فلا يقرب".

(2) الأصل"صه منفصلا".

(3) من الآيتين"11، 12"من سورة"الصف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت