فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وألحق الفراء الرجاء بالتمني فجعل له جوابا منصوبا [1] .
وبقوله أقول لثبوت ذلك سماعا.
ومنه قراءة حفص عن عاصم: { [2] لَعَلِّيأَبْلُغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى} [3] .
ومنه قول الراجز -أنشده الفراء [4] .
(1032) - عل صروف الدهر أودولاتها
(1033) - يدلننا اللمة من لماتها
(1034) - فتستريح النفس من زفراتها
(1) قال الفراء في معاني القرآن 3/ 9.
و"قوله تعالى: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ} -بالرفع- يرده على قوله"أبلغ"."
ومن جعله جوابا لـ"لعلي"نصبه، وقد قرأ به بعض القراء.
قال الفراء: وأنشدني بعض العرب:
عل صروف الدهر أودولاتها ... … فنصب الجواب بـ"لعل".
(2) من الآيتين رقم"36 - 37"من سورة"غافر".
(3) ع، ك سقط"إلى إله موسى".
(4) في معاني القرآن 3/ 9.
1032 - 1034 - أنشد الفراء هذا الرجز غير معزو لقائل.
صروف الدهر: نوائبه، تدلننا: من الإدالة وهي الغلبة، اللمة -بفتح اللام- الشدة.
"الخصائص 1/ 316، الإنصاف 10/ 220، شرح التسهيل 2/ 168، المغني 1/ 135، اللسان 5/ 413، 13/ 500، 16، 24، المقاصد النحوية 4/ 396، 4/ 517، التصريح 2/ 3".