فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 2191

وأجاز الكوفيون الاستفهام بـ"لعل"، وإيلاء ما اتصل بها جوابا منصوبا نحو:"لعلك تشتمنا فأقوم إليك"؟ .

ثم أشرت إلى إجراء التقليل مجرى النفي في إيلائه جوابا منصوبا فيقال:"قل ما تأتينا فتحدثنا"، كما يقال:"ما تأتينا فتحدثنا، فجواز هذا وأمثاله متفق عليه."

وزاد الكوفيون إجراء التشبيه مجرى النفي نحو:"كأنك أمير فنطيعك"؛ لأن فيه معنى: ما أنت أمير فنطيعك.

وكذلك [1] أجروا الحصر بـ"إنما"كقولهم:"إنما هي ضربة من الأسد فتحطم ظهره".

وعليه قراءة ابن عامر:"فإنما يقول له كن فيكون" [2] .

ثم أشرت إلى أن"غيرا"قد تفيد نفيا، فيكون لها جواب منصوب كالنفي الصريح فيقال:"غير قائم الزيدان فنكر مهما".

أشار إلى ذلك ابن السراج ثم قال:"ولا يجوز هذا عندي".

قلت:"وهو عندي جائز". -والله أعلم.

(1) ع سقط"وكذلك".

(2) من الآية رقم"47"من سورة"آل عمران".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت