فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 2191

وإلى قوله تعالى: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُق} [1] ؟

وإلى ما حكاه الفراء [2] من قول بعض العرب:

"اشتبه [3] علي الراكب وحمله، فما أدري من ذا [4] ومن ذا".

"ص":

و"من"في الاستفهام وارد و"ما"… وفي الجزا والوصف -أيضًا- ألزما [5]

منكرين، وخلت من وصف …"ما"-وحدها- كـ"ما أعز المكفي"

"ش":"من"على أربعة أقسام:

(1) من الآية رقم"17"من سورة"النحل".

(2) قال الفراء في معاني القرآن 2/ 98:

وقوله: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُق} جعل"من"لغير الناس لما ميزه فجعله مع الخالق.

ثم قال:

والعرب تقول:"اشتبه علي الراكب وحمله، فما أدري من ذا من ذا"حيث جمعهما وأحدهما إنسان، صلحت"من"فيهما جميعًا.

(3) ك ع"أشبه".

(4) هكذا في ك وهـ وسقطت الواو من الأصل ومن ع"وضبط في الأصل"من ذ من ذا"."

(5) في س وضع الناسخ عنوانًا لهذا الفصل هو"أقسام من وما"وخلا الأصل وباقي النسخ من هذا العنوان؛ لأن المصنف -رحمه الله- اكتفى بوضع عناوين رئيسية للأبواب في الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت