فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 2191

وأجاز ذلك الكسائي -مطلقًا [1] .

والفراء في سائر عوامل الباب بشرط خفاء إعراب الاسم.

ومن حجج الفراء قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [2] .

ومن حججه [3] - أيضًا- قول الشاعر [4] :

(254) - فمن يك أمسى بالمدينة رحله … فإني وقيار بها لغريب

ويصلح أن يكون هذا وشبهه حجة للكسائي [5] .

(1) ع وك سقط"مطلقًا".

(2) من الآية رقم 169 من سورة المائدة.

(3) ك وع"ومن حجته".

(4) هـ"كقول الشاعر".

(5) هـ"حجة الكسائي".

254 -من الطويل قاله ضابئ بن الحارث البرجمي من أبيات يقولها، وهو محبوس بالمدينة أيام أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- رواها له أبو العباس المبرد في الكامل 1/ 188 وأبو زيد في النوادر ص 20.

وقيار: اسم فرسه، وقال أبو زيد: اسم جمله، وقيل: هو رجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت