ويقول: بناء الاسم في الآية والبيت وقع اتفاقًا، ورفع المعطوف هو الحجة والأصل التسوية بين المعرب والمبني في إجراء [1] التوابع عليهما.
وسيبويه يحمل الآية والبيت على أن المعطوف فيهما منوي التأخير [2] .
ويلحق في ذلك"أن"بـ"إن"إذا كان موضعها موضع جملة نحو:"علمت أن زيدًا منطلق، وعمرو".
واستشهد سيبويه [3] يقول الله تعالى [4] : {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} [5] .
ويقول [6] الشاعر [7] :
(255) - وإلا فاعلموا أنا وأنتم … بغاة ما بقينا في شقاق
(1) هـ"آخر".
(2) تنظر الآية في كتاب سيبويه 1/ 290، وما بعدها والبيت في كتابه 1/ 37 وما بعدها.
(3) استشهد سيبويه بالآية في موضعين 1/ 121، 1/ 285.
(4) ك ع هـ"بقوله تعالى".
(5) من الآية رقم 3 من سورة التوبة.
(6) هـ وكقول.
(7) تحدث سيبويه عن هذا البيت 1/ 290 وما بعدها.
255 -من الوافر قاله بشر بن أبي خازم"الديوان ص 165".