فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 2191

ويقول: بناء الاسم في الآية والبيت وقع اتفاقًا، ورفع المعطوف هو الحجة والأصل التسوية بين المعرب والمبني في إجراء [1] التوابع عليهما.

وسيبويه يحمل الآية والبيت على أن المعطوف فيهما منوي التأخير [2] .

ويلحق في ذلك"أن"بـ"إن"إذا كان موضعها موضع جملة نحو:"علمت أن زيدًا منطلق، وعمرو".

واستشهد سيبويه [3] يقول الله تعالى [4] : {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} [5] .

ويقول [6] الشاعر [7] :

(255) - وإلا فاعلموا أنا وأنتم … بغاة ما بقينا في شقاق

(1) هـ"آخر".

(2) تنظر الآية في كتاب سيبويه 1/ 290، وما بعدها والبيت في كتابه 1/ 37 وما بعدها.

(3) استشهد سيبويه بالآية في موضعين 1/ 121، 1/ 285.

(4) ك ع هـ"بقوله تعالى".

(5) من الآية رقم 3 من سورة التوبة.

(6) هـ وكقول.

(7) تحدث سيبويه عن هذا البيت 1/ 290 وما بعدها.

255 -من الوافر قاله بشر بن أبي خازم"الديوان ص 165".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت