فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 2191

و"أوشك"فإنهما يستعملان بلفظ الماضي، والمضارع كثيرًا"."

وقوله في باب إعمال اسم الفاعل يتحدث عن صيغ المبالغة [1] :

"والمطرد الكثير الاستعمال بناء هذه الأمثلة من الثلاثي، وقد يبنى من"أفعل":"فعّال"كـ"أدرك، فهو دَرًّاك".. و"فعيل"كـ"أنذر، فهو نذير"."

وقد يبنى من "أفعل":"مفعال"كـ"معطاء" و"مهداء"و"معوان".

حـ- التنبيه على الأكثر:

كقوله [2] :

"لو"على ضربين: موصولة وشرطية.

فالموصولة التي يصلح في موضعها"أن"، وأكثر ما تقع بعد"ود"أو ما في معناها.

والشرطية مرادفة لـ"إنْ"كالتي في قوله تعالى: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ} ، وغير مرادفة لـ"أن"، وهي أكثر وقوعًا من غيرها.

ط- التنبيه على الحسن:

كقوله [3] :

إذا كان العائد على الموصول مبتدأ استحسن حذفه مع"أي"، وإن لم تكن صلتها مستطالة.

(1) شرح الكافية الشافية"الورقة 45 ب".

(2) شرح الكافية الشافية"الورقة 77 ب".

(3) شرح الكافية الشافية"الورقة 8 ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت