وربما ألغي سابق سبق … بما به الجزء الأخير معتلق
كـ"أين خلت جعفر مقيم"… و"للندى أرى الفتى مديم"
وإن سوى ذا سابقًا ملغى يظن … فبعد لام، أو ضمير استكن
كـ"ما إخال"بعد"تنويل"رفع …"ملاك"مع"رأيت"هكذا سمع [1]
"ش": المراد بالقلبي من أفعال هذا الباب ما لا يدل على تصيير حقيقي، أو تقديري كـ"علم"و"ظن".
ومن جملتها"هب"على مذهب من شرحها بـ"اعتقد"أو بـ"ظن".
وأما من شرحها بـ"اجعل"وقضى عليها بأنها من قولهم: و"هبني الله فداءك"أي: جعلني. فليست عنده قلبية.
(1) هكذا جاءت هذه الأبيات في الأصل، ووافقتها باقي النسخ في البيتين، الأول والثاني، ثم اختلفت معها من الثالث للأخير فجاءت كما يلي:
وربما ألغي سابق سبق … كـ"أين خلت ابن أخيك منطلق"
كذا"لدينا منك تنويل"و"ما … إخال"قبل مثله لن يعدما
وإن سوى ذا سابقا ملغي يظن … فبعد لام أو ضمير استكن
فهذه الأبيات الأربعة عوض منها ثلاثة في باقي النسخ.