فهرس الكتاب
قسم فرَّق بين الضابط والقاعدة: فذهبوا إلى:"أن القاعدة تجمع فروعًا من أبواب شتى، والضابط يجمعها من بابٍ واحدٍ" [1] .
وقسمٌ منهم يطلق الضابط على القاعدة، والعكس [2] .
فالمعنيان متقاربان، والخلاف في المصطلح.
وعلى الرأي الأخير سأسير في هذا المبحث، فأستعرض في هذا المبحث أبرز القواعد والضوابط المتعلقة بالتفسير بالبيان المتَّصل على النحو التالي:
أولا: لزوم التَّفصيل في قبول التفسير بالبيان المتَّصل.
ثانيا: ترك العدول عن ظاهر القرآن، إلا بدليلٍ يجب الرجوع إليه.
ثالثا: وصل معاني الكلام بعضه ببعض أولى ما وجد إلى ذلك سبيل.
(1) الأشباه والنظائر على مذهب أبي حنيفة النعمان، لابن نجيم (ص: 137) .
(2) يُنظر: شرح الكوكب المنير، لابن النجار (1/ 30) ، والوجيز في إيضاح قواعد الفقة الكلية، لمحمد صدقي (ص: 292) ، وقواعد التفسير، للسبت (1/ 32) .