الصفحة 15 من 21

وَلَمَّا كَانَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ أَكْثَرَهُمْ اسْتِيفَاءًَا لِطُرُقِهِ وَرُوَاتِهِ ، فَلْنَقْتَصِرُ عَلَى تَخْرِيْجِهِ الْفَخْمِ لِلْحَدِيثِ فِي « مُعْجَمِهِ الْكَبِيْرِ » (24/439_445) . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ:

[1] (1074) : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنٍ لِكَعْبِ بن عُجْرَةَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي وَكَانَتْ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ حَدَّثَتْهَا: أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلاجٍ أُبَّاقٍ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقَدُّومِ وَهُوَ جَبَلٌ أَدْرَكَهُمْ ، فَقَتَلُوهُ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ ، وَأَنَّهُ تَرَكَهَا فِي مَسْكَنٍ لَيْسَ لَهُ ، وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الانْتِقَالِ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَانْطَلَقَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِبَابِ الْحُجْرَةِ أَمَرَ بِهَا ، فَرُدَّتْ ، وَأَمَرَهَا أَنْ تُعِيدَ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا ، فَفَعَلَتْ ، وَأَمَرَهَا أَنْ « لا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ مَحِلَّهُ » .

[2] (1075) : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ السَّالِمِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بن أَبِي أُوَيْسٍ الأَعْشَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَمُوسَى بن عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَتْهَا: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بني الْحَارِثِ بن الْخَزْرَجِ ، فَخَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلاجٍ لَهُ أُبَّاقٍ ، فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُّومِ ، فَعَدُوا عَلَيْهِ ، فَقَتَلُوهُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: « حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ » .

[3] (1076) : حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت