الصفحة 11 من 63

2 -العلم بالشعر وروايته

كان العناياتيّ راوية للشعر العربيّ، ويكثر من قراءته، وبخاصة شعر الفحول من العرب والمولدين، قال ابن أيوب:"له يد طولى ومشاركة تامّة في معرفة أشعار المتقدمين، راوية للأشعار" (28) .

3 -العلم بالّلغة العربيّة

كان العناياتيّ عالمًا بارعًا في الّلغة العربيّة؛ علومها وآدابها، قال البورينيّ:"وساق في حلبة العربيّة حتى أصبح المجلّي في هاتيك الفرقة الأدبيّة، ولم نرَ له من شبيه، ولا يحتمل وصفه التشبيه" (29) ، وقال العرضيّ:"وقاموس الّلغات، ومفصّل مجمل صحاح الكلمات، المغرب المطرب بفصيح اللّغات" (30) .

4 -العلم بعلوم البلاغة العربيّة

كان الشاعر أحمد العناياتيّ عالمًا بعلوم البلاغة العربيّة، فصيحًا، يسحر بكلامه أسماع جمهوره ومحادثيه حتى وصل المكانة الأعلى بين أدباء عصره. قال الشهاب الخفاجيّ:"روض بلاغته غضّ ناضر، يحاور محاوره حتى يقول ما هذا شاعر بل ساحر، فكم خلب الأسماع بنفّاثاته، ونسج على منوال البراعة حُلل عناياته ... وطلعت شمس الفصاحة من مطالعه، وتفجّرت عيون البلاغة من منابعه" (31) .

5 -العلم بالأدب

كان العناياتيّ كاتبًا بارعًا ومشهورًا، يُحسن كتابة محاضر قضاة دمشق، فليجأ معاصروه من الأدباء إلى تقريظ ما يكتب من محاضر، وكان يعارض كتّاب عصره فيفوز عليهم. قال البورينيّ:"حتى اغتدى في الأدب علاّمة، وصار له على بلوغ المراتب العالية أصدق علامة، وهو الأديب البارع، الذي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت