الصفحة 9 من 63

أخواله بني فهد، وهم أسرة ذات حسب ونسب، ومنها محدّث الإسلام عبد الرحمن بن فهد المكيّ؛ فإنَّ العناياتيّ يكون قد تعلّم علوم عصره الشرعيّة واللغويّة في مكّة.

وفي نابلس التي انتقل إليها على الأرجح عام 972هـ/1564م، فإنّني أرجّح أنه سمع على والده بعض ما كان يدرِّسه في جامعها (23) ، وأسمع والده بعض ما تعلّمه عند أخواله في مكّة المكرّمة، وقد تحدّثت عن ثقافته وفق الآتي:

أ - شيوخه

مع أننّي لم أعثر - فيما عدت إليه من مصادر ومراجع - على ذكر للشيوخ الذين تعلّم عليهم العناياتيّ إلا أنّني ومن خلال تتبُّعي لسيرته في المصادر والمراجع التي ذَكَرَته يمكن أن أوضح العلوم والمعارف التي تعلّمها كما يأتي:

1.علم الخط

تعلّم العناياتيّ علم الخط العربي وأتقنه،"وكان يكتب الخط الحسن" (24) ، وتخصّص في نوعين منه هما: المنسوب؛ قال المحبيُّ:"وكان يكتب الخط الحسن المنسوب" (25) ، والخط النّسخيّ، قال النّجم الغزيّ:"وأكثر خطّه نسخ رقيق" (26) .

وقد افتخر العناياتيّ بخطّه، وتمنّى لو كان حظّه في الدنيا جميلًا مثل خطّه (27) ، قال:

زادَ خطَّي وقلَّ حظِّي فمنْ لي ... نقلُ نقطٍ منْ فوق خاءٍ لطاءِ

وبشعريَ الغالي ترخَّصَ سِعْري ... وبطِبِّ الفُنونِ متُّ بدائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت