وتحاكما وإتباع ما شذ من الأقوال حتى ولو كانت ليست من المذهب كمسألة الزواج بلا ولي.
ويبدو أنهم تمذهبوا بمذهب الملوك لا مذهب مالك - رحمه الله - ولا غيره من أئمة الدين. لكنهم كمن يلقي بالرمال في البحار المنسابة بالحق ونور النبوة المتوارث.
والغريب أن الندوة جمعت أطيافا عدة من المنتسبين للعلم من بينهم ثلة تدعي السنة واتباع الأثر أو السلفية, قرروا فيها إحدى عشر مسألة من القضايا الكبرى في الدين على خلاف الحق المبين، رددنا عليها في رسالة جامعة أسميناها"الصواعق المرسلة على الندوة المهزلة"استفرغنا فيها الجهد لبيان وجوه الحق فيما أوردوه من شبهات وضلالات عسى الله أن ييسر نشرها قريبا، اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد.