فهرس الكتاب
- 📄
[ قَالَ مقاتل بن حيَّان: بلغني أن أسماء بنت عميس (1) لما رجعت من الحبشة معها زوجها جعفر بن أبي طالب دخلت على نساء رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن ؟ قلن: لا . فأتت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَتْ: يا رَسُول الله إن النساء لفي خيبة وخسارة قَالَ: (( ومم(2) ذَلِكَ ؟ )). قالت: لأنهن لا يذكرن في الخير كَمَا يذكر الرجال فأنزل الله تَعَالَى { إِنَّ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ… } [ الأحزاب: 35 ] إِلَى آخرها] (3) .
وَقَالَ قتادة (4) : لما ذكر الله تعالى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل نساء من المسلمات عليهن فقلن: ذكرتن ولم نذكر ولو كان فينا خير لذكرنا . فأنزل الله تَعَالَى: { إِنَّ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ } (5) [الأحزاب: 35 ] .
قوله - عز وجل -: { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ … الآية } [ الأحزاب: 51 ] .
(1) ذكره المصنف في الوسيط 3/471 ، والبغوي في التفسير (1710) ، والخازن في تفسيره 5/260 دُوْنَ إسناد ولم نقف عَلَيْهِ مسندًا.
(2) فِي ( ب ) : (( وفيم ) ).
(3) ما بَيْنَ المعكوفتين لَمْ يرد في ( ص ) .
(4) أخرجه: الطبري في تفسيره 22/10 وانظر: الدر المنثور 6/608.
(5) ورد هذا السبب مِنْ طرق أخرى انظر: تفسير ابن كثير 3/647-648 ، والدر المنثور 6/607-608.