فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 812

وقال مقاتلٌ: نزلت في عليِّ بن أبي طالب ، وذلك أن أناسًا من المنافقين كانوا يؤذونه ويُسْمِعُونه (1) .

وقال الضحاك والسدي والكلبي (2) : نزلت في الزناة الذين كانوا يمشون في طرق المدينة يتبعون النساء إذا برزن بالليل لقضاء حوائجهن ، فيرون المرأة فيدنون منها فيغمزونها فإن سكتت اتبعوها ، وإن زجرتهم انتهوا عنها ، ولم يكونوا يطلبون إلا الإماء ، ولكن لم يكن يومئذٍ تعرف الحرة من الأمة ، إنما يخرجن في درْعٍ وخمارٍ . فشكون ذلك إلى أزواجهن ، فذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تَعَالَى هذه الآية . والدليل على صحة هذا قوله - عز وجل -: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِن … الآية } [الأحزاب: 59] .

(364) أخبرنا /98 ب/ سعيد بن محمد المؤذن قال:أخْبَرَنَا أبو عَلِيٍّ الفقيه قال: أخْبَرَنَا أحمد بن الحسين بن الجنيد ، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيمٌ، عَن حصين ، عن أبي مالكٍ ، قال (3) : كانت النساء المؤمنات يخرجن بالليل إلى حاجاتهن وكان المنافقون يتعرضون لهن ويؤذونهن فنزلت هَذِهِ الآية .

(1) ذكره البغوي في تفسيره 3/664 ، والقرطبي في تفسيره 6/5322 ، والخازن 5/276 دُوْنَ إسناد ولم نقف عَلَيْهِ مسندًا.

(2) ذكره البغوي في تفسيره (1754) ، عن الضحاك والكلبي بدون إسناد.

(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 8/176 ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور 6/659

إِلَى سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم . وفي الطبقات والدر (( كَانَ نساء النَّبْيّ( … ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت