فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 94

الروح وانشراح الصدر والعلوم النافعة التي تثمر استقامة وعبودية لله تبارك وتعالى، كما قال الله عز وجل: (هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور) .

فهذه ربوبية ليست للكفار، أما الربوبية العامة وهي النوع الأول، فهي لا يخرج عنها أحد المسلم والكافر، الله رب الخلق أجمعين: الإنسان والحيوان والنبات والجماد؛ الله ربهم.

فالربوبية إذًا عامة وخاصة، عامة لكل الخلق؛ لأنه المالك السيد المتصرف.

والخاصة لأهل الإيمان، لأوليائه، والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت