فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1038

واعتلى منبر جاءه رجل فقال أن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال النبي عليه الصلاة والسلام اقتلوه رواه البخاري وذهب أبو برز رضي الله عنه وبكر بطنه عند الكعبة قتل لماذا لأنه اسلم ثم ارتد ثم جعل الشعر يهجو به النبي عليه الصلاة والسلام وعنده جاريتان يأمرهما أن تغنيا بهذا الشعر الذى فيه سب النبي عليه الصلاة والسلام وأهدر النبي عليه الصلاة والسلام دم لأنه كان يعمل الشعر في إزاء نساء المسلمين وسب النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك قتل النذر بن حارث وعقب بن أبى معيث لهذا السبب أيضا وكذلك أهدر دم ابن أبى سرح أولا وكذلك فإن النبي عليه الصلاة والسلام لما بلغه أن كعب بن أشرف اليهودي ينشد الأشعار يهجوه ويشبه بنساء المؤمنين ويؤذيهم قال من لكعبة بن اشرف فإنه قد أذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة قال أنا فأتاه وقضى عليه وكذلك فإن هذا الرجل الذى جاء بعد غزوة حنين والنبي عليه الصلاة والسلام قسم المغانم وقال اعدل يا محمد فوالله هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وعمر أراد أن يقتله والنبي عليه الصلاة والسلام ما أنكر على عمر قتل الرجل حكما شرعيا وإنما رأى أنه من السياسة الشرعية أن لا يقتل هذا الرجل المحسوب على المسلمين من الخارج لئلا يظن الناس أن محمد يقتل أصحابه وإلا كان ما وجد هذا المحظور كان هذا يقتل القضية شديدة وخطيرة جدا أى واحد وقد أفتى جماعة من علماء المسلمين بقتل من سب النبي عليه الصلاة والسلام من المسلمين ويعتبره مرتدا أما توبة النبي عليه الصلاة والسلام فطبعا العلماء فيها أقوال وشيخ الإسلام رحمه الله وغيره نصروا القول الذى يقول إن ساب النبي عليه الصلاة والسلام إذا تاب لا يسقط حق النبي عليه الصلاة والسلام الشخصي وهذا الفرق بين سب الله وسب النبي عليه الصلاة والسلام سب الله تعالى حق الله عز وجل يغفره بالتوبة ولذلك لا يقتل سب الله لهذا الذى يسب النبي عليه الصلاة والسلام فيه حقان حق الله تعالى حق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت