واعتلى منبر جاءه رجل فقال أن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال النبي عليه الصلاة والسلام اقتلوه رواه البخاري وذهب أبو برز رضي الله عنه وبكر بطنه عند الكعبة قتل لماذا لأنه اسلم ثم ارتد ثم جعل الشعر يهجو به النبي عليه الصلاة والسلام وعنده جاريتان يأمرهما أن تغنيا بهذا الشعر الذى فيه سب النبي عليه الصلاة والسلام وأهدر النبي عليه الصلاة والسلام دم لأنه كان يعمل الشعر في إزاء نساء المسلمين وسب النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك قتل النذر بن حارث وعقب بن أبى معيث لهذا السبب أيضا وكذلك أهدر دم ابن أبى سرح أولا وكذلك فإن النبي عليه الصلاة والسلام لما بلغه أن كعب بن أشرف اليهودي ينشد الأشعار يهجوه ويشبه بنساء المؤمنين ويؤذيهم قال من لكعبة بن اشرف فإنه قد أذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة قال أنا فأتاه وقضى عليه وكذلك فإن هذا الرجل الذى جاء بعد غزوة حنين والنبي عليه الصلاة والسلام قسم المغانم وقال اعدل يا محمد فوالله هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وعمر أراد أن يقتله والنبي عليه الصلاة والسلام ما أنكر على عمر قتل الرجل حكما شرعيا وإنما رأى أنه من السياسة الشرعية أن لا يقتل هذا الرجل المحسوب على المسلمين من الخارج لئلا يظن الناس أن محمد يقتل أصحابه وإلا كان ما وجد هذا المحظور كان هذا يقتل القضية شديدة وخطيرة جدا أى واحد وقد أفتى جماعة من علماء المسلمين بقتل من سب النبي عليه الصلاة والسلام من المسلمين ويعتبره مرتدا أما توبة النبي عليه الصلاة والسلام فطبعا العلماء فيها أقوال وشيخ الإسلام رحمه الله وغيره نصروا القول الذى يقول إن ساب النبي عليه الصلاة والسلام إذا تاب لا يسقط حق النبي عليه الصلاة والسلام الشخصي وهذا الفرق بين سب الله وسب النبي عليه الصلاة والسلام سب الله تعالى حق الله عز وجل يغفره بالتوبة ولذلك لا يقتل سب الله لهذا الذى يسب النبي عليه الصلاة والسلام فيه حقان حق الله تعالى حق