طيب طبعًا إحنا قلنا الحديث « من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة » « من قال لا إله إلا الله ختم له بها دخل الجنة » هذه عند الموت هي من علامات حسن الخاتمة ، طبعًا إنت ما تقول هذا في الجنة ، في فرق ترى في فرق إنك ترجوا له ، وفي فرق أن تجزم له ، فنحن لو سمعنا واحد يقول لا إله إلا الله خلاص ما نجزم له ، لكن نرجوا له طيب الانشغال بقضية خواتيم الناس وقضية الأموات هذه مهمة ( ولا تقفوا ما ليس لك به علم ) « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه » ، قال الشيخ الألباني - رحمه الله - والشهادة على الأموات طالما أنها شهادة حكمية فلا ينبغي الاشتغال بها بخلاف شهيد المعركة الذي أنت الآن تسأل عنه .
المقدم:
أيوه طيب شهيد المعركة كيف يكون وضعه ؟
الشيخ محمد:
كيف يكون وضع شهيد المعركة لا يغسل ولا يكفن ويدفن كما هو بثيابه الذي مات فيها ولأن له عند الله مزايا وأشياء ، هذا الشهيد هذا الشهيد نحن نعتني بأمره ، حكمًا وليس حقيقة يعني نحن ما نقول هذا شهيد يوم القيامة أكيد إنه سوف يشفع ويدخل الجنة أو ويغفر له مع ، لا لكن نقول حكمًا يعني نحن نحكم له بالظاهر ، وإيش الظاهر ، رجل قتل مع المسلمين ظاهره الإسلام في المعركة مع الكفار ، هذا شهيد ، يعني هذا شهيد حكمًا لا حقيقة ، يعني نحن ما نغسله ولا نكفنه و ندفنه بثيابه إلى آخره ، أما الحقيقة ما ندري عنها قد يكون والعياذ بالله قاتل عصبيًا ، قاتل رياءً قاتل ليقال فلان شجاع ، فلان جريء وهكذا ، ولذلك نحن ما يجوز لنا أن نزكي واحد بأن نقول إنه شهيد ما نقول الشهيد فلان كما دلت على ذلك النصوص ، واحد كما رجل الذي قاتل مع المسلمين ومدحوه قالوا قالوا هذا هو الشهيد ، فالنبي عليه الصلاة والسلام أخبرهم أن الرجل في النار .
وكذلك قد يقاس على ذلك فضل التزكية مثل ما نقرأ كثيرًا في الجرائد المرحوم ما ندري مرحوم ولا ما هو مرحوم ؟