فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1038

يبعد بها في الصحراء حتى يأتي البئر ويقول لها انظري فيها و ويدفعها من خلفها ويطمها هذه شيم العرب في الجاهلية وكان فيهم بعض العقلاء منهم صعصة بن مجد التميمى جد الفرزدق كان يفتدى الموؤدة ويدفع لإنقاذها من أبيها الذي يريد أن يدفنها ولذلك قال الفرزدق وجدي الذي منع الوائدات وأحي الوئيدة فلم يؤدها وبقى صعصعة إلي أن أدرك الإسلام وله صحبة رضى الله عنه.

لأن من الناس من هو على طريقة أهل الجاهلية إذا رزق بالبنت تضجر وتشاءم واحتزن وأغتم والله سبحانه وتعالى يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا يهب الناس ذكور وإناث هو الواهب سبحانه فلذلك يجب الفرح بعطية الله سواء كانت ذكرا أو أنثى.

المقدم:

في هذا الجو المظلم من الجاهلية كيف جاء الإسلام وعالج هذه القضية بسرعة رهيبة جدا.

الضيف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت