الإنترنت تفتحون بعضهم يقول هات الإنجيل نقرأ نحن نرد عليه ونحن ما عنده علم كافي يفتحوا قنوات تثير شبهات ، فيه قنوات دجل شعوذة ، سحر كفر ، فيه قنوات تنصيرية ، فيه قنوات تطعن في الإسلام في صحيح البخاري ، في السيرة النبوية ، بعض الناس يقول نتفجر ونشوف ، تتفرج إيش النبي - عليه الصلاة والسلام - قال « من سمع بالدجال فلينئ عنه » ابتعد عنه ، قال فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فلا يزال به حتى يتبعه لما معه من الشبه ، ولذلك حذيفة متخصص في أحاديث الفتن يقول، إياكم والفتن لا تتعرضوا لها لا يشخص إليها أحد ، فوالله ما شخص فيها أحد إلا نسفته ، إلا نسفته قال كما ينسف السيل الدمن ، وهي آثار الديار والناس القديمة البالية ، كيف السيل إذا جاء عليها ينسفها هكذا ، أبو قتادة يقول لقد رأينا والله أقوامًا يسرعون إلى الفتن ويزيعون فيها ، وأمسك أقوامٌ عن ذلك ، هيبة لله ومخافة منه ، فلما انكشفت إذا الذين أمسكوا أطيب نفسًا وأثلج صدورًا وأخف ظهورًا من الذين أسرعوا فيها ، ولذلك من جعل دينه عرضًا للخصومات أكثر التنقل هذه يعني أشياء مشاهدة وواضحة .
المقدم:
الله المستعان طيب يا شيخ محمد يعني هل عندكم أمثلة واقعية من التاريخ ، أو من الوقت المعاصر لأناس تعرضوا أو عرضوا أنفسهم للشبهات وللفتن فتقلبت عليهم القلوب
الشيخ محمد