ما ذكره بعض المؤرخين ، الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في حوالي سنة 726 قال ضربت عنق ناصر بن الشرف أبي الفضل الهيتي على كفره واستهانته بآيات الله ، وصحبته الزنادقة ، قال البرزالي - رحمه الله - من مؤرخي الإسلام ربما زاد هذا المذكور المضروب العنق عليهم بالكفر والتلاعب بدين الإسلام والاستهانة بالنبوة والقرآن ، قال وحضر قتله العلماء والأكابر ، قال ، وكان هذا الرجل قد حفظ التنبيه ، ويقرأ في الختم بصوت حسن ، وعنده نباهة وفهم ، كيف طيب صار هذا الشيء هذا الكلام ، يعني هذا حافظ القرآن كان ، ويحفظ يعني المتون ، يحفظ التنبيه ويقرأ يعني بصوت جميل وعنده نباهة وفهم ، قال ثم إنه انسلخ من ذلك جميعه وكان قتله عزًا للإسلام وذلًا للزنادقة وأهل البدع ، قال ابن كثير وقد شهدت قتله وكان شيخنا أبو العباس ابن تيمية ، حاضرًا يومئذ ، وقد أتاه وقرعه على ما كان يصدر منه قبل قتله ، ثم ضربت عنقه وأنا شاهد على ذلك ، طبعًا في من المعاصرين مثلًا ، عبد الله القصيمي المعروف كان له كتابات قوية في العلم الشرعي ، وكان عنده يعني دفاع عن التوحيد وعن السنة ، وعن يعني يرد ردود قوية على الطاعنين مثلًا أو أصحاب الشبهات ، كما يشهد بذلك كتابه الصراع بين الإسلام والوثنية ، في الدفاع عن الإسلام إيوه مجلدان ضخمان في التوحيد والرد على من يجيز التوسل الشركي ، والرد على شبهات المشركين، من المتقدمين والمتأخرين ، لكن الرجل كان معجبًا بنفسه يعني كان يقول ولو أن ما عندي من العلم والفضل يقسم في الآفاق لأغنى عن الرسل ، أستغفر الله العظيم لا حول ولا قوة إلا بالله، الرجل اغتر ، كان عنده غرور وعنده عجب عجيب ، ولذلك ما صمد وبعد ذلك يعني مثل اللي ما وجد نفسه أو ما أعطي المكانة التي يريدها ، بين من هو معهم أو هم مثله في المنهج مثلًا ، فما حصل التفوق المطلوب خلاص رجل انتكس وصار يعني يقرأ في كتب الملاحدة ، ركب الموجات الفكرية في عصره ، ولما