فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 1038

استنفذ أغراضه ، يعني ما عاد وجد في دعوة التوحيد شيئًا من متاع الدنيا الذي كان يرومه وهذه مشكلة الواحد يعني مثلًا أحيانًا يظهر اتباع الحق ، لا حبًا في الحق ، ولكن للبروز من أجل الدنيا ، طمعًا، إذا أعطوا رضوا ، وإذا لم يعطوا إذا هم يسخطون ، هذا راح ركب الموجات اللي بعد القومية اليسارية الشيوعية ، وكان لها حضور قوي في الصحف الإعلام ، في أماكن مختلفة في بلدان عربية ، توجه لها ، واستغل منابرها الصحفية ، وكان أول انحراف له في كتابه هذه هي الأغلال ، ويصف الدين أنه أغلال ، والرجل دخل في الزيغ والإلحاد ، ولذلك سبحان الله العظيم يعني مات بعد ذلك منبوذًا ما ما ، لا …طبعًا هذا مثال على قضية التقلب ، إسماعيل بن إبراهيم باشا أدهم ، كان عارفًا بالرياضيات ، وله اشتغال بالتاريخ ، ولد بالإسكندرية ، وأحرز الدكتوارة في العلوم من جامعة موسكوا عام 1931 ، وعين مدرسًا رياضيًا في جامعة سامبوسبورج ثم انتقل إلى تركيا ودرس فيها في معهد أتاتورك ، ثم عاد إلى مصر في عام 1936 نشر كتابًا وضعه في الإلحاد ، هو أصلًا مسلم من عائلة مسلمة الرجل من بلد مسلم ، لكن تأثر بالمد الشيوعي الإلحادي في ذلك الوقت وقرأ كتب القوم تمكنت من نفسه ، لدرجة أنه ألف كتابًا اسمه لماذا أنا ملحد ، وقال إنه ألف جمعية في الإلحاد ، لا حول ولا قوة إلا بالله في تركيا .

المقدم:

يا شيخ محمد هل هذه أمثلة على إن الإنسان إذا عرض نفسه للشبهات والفتن ربما يتقلب قلبه ، ويصبح من المفتونين ، لكن أليس كذلك الغلو والتشدد في الدين من أسباب التلون والتقلب؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت