نعم بالمناسبة الرجل السابق هذا رد عليه الدكتور أحمد زكي أبو شادي برسالة عنونها لماذا أنا مؤمن وبعدين في مساء الثالث والعشرين من شهر يونيو 1940 وجد جثة إسماعيل أدهم هذا طافية على مياه البحر المتوسط وعثر معه على رسالة بأنه انتحر لزهده في الحياة وكراهيته لها وأوصى بعدم دفن في مقبرة المسلمين وطلب إحراقها ، طبعًا هناك شخصيات وحالات كثيرة مثل ابن الرواندي هذا ، الذي ألف كتاب الدامغ ، وزعم أنه يدمغ القرآن دمغه الله ، هذا المخذول كان يلازم أهل الرفض والملاحدة ، وقال إنما أريد أن أعرف أقوالهم ، ثم انغمس فيهم وغرق فيهم ، كان كثير الحياء فانسلخ من ذلك ، القضية الطرف الآخر الذي أشرت إليه قضية التشدد فيه عندنا أمثلة في الواقع يعني بعض الكتاب الصحفيين كانوا من المكفرين يكفرون المسلمين ، يكفرون عامة المسلمين ، طيب ، يعني عنده غلو حقيقي ، عنده غلو حقيقي ، انتقلوا انتقالة تامة إلى الطرف الآخر صاروا من كبار المرجئة الذين لا يعترفون أصلًا أن هنالك كفرًا ، بل ويتهموا كل شخص مستقيم على الدين متمسك به ، ويعتبرونه متشدد ، نعم الله المستعان ، كتاب يكتبون في الجرائد معروفين ، لما ترجع إلى أصولهم أصول أصلًا خوارج ، تكفيريين من الذين يكفرون المسلمين ، الحين صاروا في الطرف الآخر كل شيء عندهم حلال ، كل شيء عندهم جائز ، ما في وتبعيتهم خلاص للغرب ، وقبلتهم بلاد الغرب ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، ولذلك ترى التطرف في الغالب يؤدي للتطرف المقابل .
المقدم:
المداهنة في دين الله -عز وجل- بالباطل ، أليس سببًا في التقلب ؟
الشيخ محمد: