لهم قرار إيش معناه ، معناه الأمة تستطيع أن تجابه على قلة وضعف الإمكانات لكن الله -سبحانه وتعالى- يؤيدهم و الله -سبحانه وتعالى- ينصرهم ، وصحيح نصر محدود ونحن ما اكتسحنا بلادهم لكن هذا تمهيد هذه بالعكس أشياء تؤدي إلى انتعاشنا في الحقيقة ما من كوارث كثيرة يعني: دم المصلين في المحراب ينهمر ، والمستغيثين لا رجع ولا أثر ، فساءل الليل والأفلاك ما فعلت ، جحافل الحق لما جاءها الخبر ، هل جهزت في حياض النيل ألوية ، هل في العراق ونجد جلجل الغير ، هل أجهشت في بيوت الله عاكفة كل القبال والأحياء والأسر ، يا أمة الحق إن الجرح متسع ، فهل ترى من نزيف الجرح نعتبر ، ماذا سوى عودة لله صادقة ، عسى تغير هذه الحال والصور ، فإذًا العودة الصادقة إلى الله -سبحانه وتعالى- وإيماننا أن المستقبل لهذا الدين قطعًا بس نحن نحتاج الآن إلى بناء ، نحتاج الآن إلى تربية ، نحتاج الآن إلى نشر روح الجد في الأمة لتتمسك بالجهاد ، كفى تمييعًا ، كفى رميا بالأمة في المهاوي والانحدار والإنزلاق ومزيد من يعني من الارتماء في الهاوية .
المقدم:
أحسن الله إليكم يا شيخ محمد ذكرتم في الحلقة الماضية أمثلة من تصدر الصحابة لهذا الانحدار فلو فصلتم في هذا الموضوع ولكن نستأذنكم بهذا الفاصل ؟
أيها الإخوة والأخوات فاصل ثم نواصل ؟
عودة مرة أخرى أيها الإخوة والأخوات ومع موضوع أسباب الانحدار يا شيخ محمد ذكرتم أمثلة نماذج من الصحابة وكيف تصدروا للانحدار فلو عدنا لهذا الموضوع كي نتعلم من السلف فنطبق كما طبقوا ، وننجح كما نجحوا بإذنه -سبحانه وتعالى- ؟
الشيخ محمد: